أبو حامد الغزالي
197
تهافت الفلاسفة
فهذا ما أردنا أن نذكره من نقل مذهبهم أولا ، ثم من تفهيمه ثانيا ، ثم نبين ما فيه من القبائح اللازمة عليه ثالثا ، فلنذكر الآن خبالهم ، ووجه بطلانه . وخبالهم أن هذه أحوال ثلاثة مختلفة ، والمختلفات إذا تعاقبت على محل واحد